الشيخ أبو الحسن المرندي
264
مجمع النورين
مائة ممن شهد بيعة الرضوان مع النبي صلى الله عليه وسلم وراية علي مع ابنه محمد الحنفية وعلى ميمنة الحسن وعلى الخيل عمار بن ياسر وعلى الرجالة محمد بن أبي بكر وعلى المقدمة عبد الله بن عباس وأبو طلحه والزبير مع عبد الله بن الحكم بن خرام وعلى الخيل طلحة بن عبد الله وعلى الرجالة عبد الله زبير فالتقوا بموضع قصر عبيد الله بن زياد في النصف من جمادي الأخرى يوم الخميس وكانت الواقعة يوم الجمعة وقالوا لما قدم علي بن أبي طالب البصرة قال لابن العباس ائت الزبير ولا تأت طلحة فان الزبير الين تجد طلحة كالثور عاقصا بقرنه يركب الصعوبة ويقول هي أسهل فاقرانه السلام وقل له يقول لك ابن خالك عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا مما بدا قال ابن عباس فاتيته فابلغته فقال قل له بيننا وبينك عهد خليفة ودم خليفة واجتماع ثلاثة وانفراد واحد وأم مبرورة ومشاورة العشيرة ونشر المصاحف تحل ما أحلت وتحرم ما حرمت وقال علي بن أبي طالب ما زال الزبير رجلا منا أهل البيت حتى ادركه ابنه عبد الله فلفته عنا وفي الجزء الثاني من العقد الفريد وكتبت أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم إلى عايشة أم المؤمنين إذ عزمت على الخروج إلى الجمل من أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم إلى عايشة أم المؤمنين فانى احمد الله الذي لا إله إلا هو اما بعد فقد هتكت سدة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته حجاب مضروب على حرمته قد جمع القران ذيولك فلا تسجيها وسكر خفارتك فلا تبذليها فالله من وراء هذه الأمة لو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النساء يحتملن الجهاد عهد إليك اما علمت أنه قد نهاك عن الفراطة في الدين فان عمود الدين لا يثبت بالنساء ان مال ولا يراب